عن داعم

بدأت جمعية سفراء السعادة نشاطها الاجتماعي منذ عام 2019 ، ومن خلال مشاركتها المجتمعية لاحظت وجود مشاكل متكررة نتيجة ظهور أمراض اجتماعية غير مألوفة علي المجتمع المصري، وخاصة لدى الاطفال والشباب والتي تحتاج إلي دعم وتوعية.

ومن منطلق الدور المجتمعي للجمعية جاءت فكرة إنشاء مركز ( داعم ) التابع لجمعية سفراء السعادة ليكون داعم لجميع افراد المجتمع بداية من الاسرة التي تعد صمام الامان.

الرؤية والرسالة

الرؤية :

متخصصون في الدعم والإرشاد الاجتماعي والنفسي والمهني لجميع أفراد المجتمع لتنمية قدراتهم ودعم الاسرة بشكل خاص.

الرسالة:

العمل على رعاية ودعم بيئة اجتماعية تعليمية ومهنية تفاعلية متميزة ومستدامة ، من خلال تطوير قدرات أفراد المجتمع وتنمية مهارتهم، وتفعيل دور كل من الطفل والاسرة والشباب لتحقيق التوازن الاجتماعي والنفسي.

القيم:

    تنبع من قيم وأخلاق المجتمع المصري ، كما نلتزم في خدمتنا وفقاً للقيم التالية:

  • الخصوصية
  • المهنية والتخصصية
  • التغيير

اهداف المركز

  • دعم الأسرة لتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي.
  • دعم الأسرة في تربية الأطفال واكتشاف مهاراتهم وقدراتهم.
  • دعم الشباب في تحديد مسارهم المهني وتنمية قدراتهم وفقا للشخصيات المختلفة.

الاختصاصات:

  • اكتشاف القدرات وألانماط المهنية والاجتماعية للشخصية.
  • التأهيل والتطوير المهني لشباب الخريجين وفقا لقدراتهم وأنماط شخصياتهم.
  • توفير برامج لدعم وتأهيل المقبلين علي الزواج لبداية حياة جديدة.
  • توفير برامج لدعم الزوجين للتعايش مع الضغوط وتحقيق السعادة الاسرية.
  • تقديم خدمات الإرشاد الأسري والاستشارات النفسية الحضورية وعن بعد.
  • تدريب الوالدين على أساليب التربية الإيجابية.
  • توفير الدعم الاسري للاطفال بعد انتهاء اليوم الدراسي.
  • تقديم خدمات القياس والاختبارات النفسية.
  • تقديم دورات وورش عمل للأخصائيين والمعالجين النفسيين.
  • عقد اتفاقيات للتعاون والتنسيق مع الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة وغيرها من الجهات الحكومية الآخرى ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق اهداف المركز

( داعم ) هو مركز للدعم الاجتماعي والنفسي والمهني وهو مؤسسة مصرية ذات نفع عام تابع لجمعية سفراء السعادة التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي – قطاع الشئون الاجتماعية – الجمعيات الأهلية المحلية والمشهرة برقم 2159 لسنة 2019 و للجمعية دور مجتمعي في دعم جميع أفراد المجتمع بداية من الأسرة التي تعد صمام الأمان.